القائمة الرئيسية:
 البحث:
 صورة مختارة


الصفحة الرئيسية » الأسئلة والأجوبة » الإمامة » روايات النص على الإثني عشر
 الإمامة

الأسئلة والأجوبة روايات النص على الإثني عشر

القسم القسم: الإمامة السائل السائل: فادي الشخص المجيب: الشيخ أحمد سلمان التاريخ التاريخ: 2014/10/14 المشاهدات المشاهدات: 1103 التعليقات التعليقات: 2
السؤال:

ذكر**** في احد التسجيلات أن روايات النص على الأئمة الإثني عشر أغلبها ضعيفة والصحيح منها لا يفيد العلم واليقين!

فكيف نعتقد بإمامة من لم تثبت إمامته باليقين؟


الإجابة:

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلّ على محمد وآل محمد

 

إنّ ما ذكره المتكلم في هذا التسجيل هو مجموعة من الجهالات التي لا يقع فيها صغار طلبة العلم فضلا عن شخص يدعي الاجتهاد بل الأعلمية وبيان ذلك:

 

أولا: إنّ دعوى الإمامية أعلى الله برهانهم هو أنّ الروايات التي تذكر الأئمّة الإثني عشر متواترة بمعنى أنّها بلغت من كثرة طرقها وتعدّد أسانيدها حدّا يستحيل معه عادة التواطىء على الكذب..

ومن المعروف أنّ الحديث المتواتر لا ينظر في وثاقة رجاله ولا يبحث في عدالة رواته بل ذلك شأن الخبر الآحاد الذي هو قسيم المتواتر!

فالمتكلم أجرى أحكام الخبر الآحاد على خبر يدّعى فيه التواتر وهذا خطأ كبير لا يقع فيه مبتدأ!

قال الشهيد الثاني في الرعاية: ما بلغت رواته في الكثرة مبلغا، أحالت العادة تواطؤهم أي: اتفاقهم على الكذب, واستمر ذلك الوصف في جميع الطبقات حيث يتعدد ، بأن يرويه قوم عن قوم، و هكذا إلى الأول فيكون أوله في هذا الوصف كآخره، ووسطه كطرفيه، ليحصل الوصف: وهو استحالة التواطي على الكذب، للكثرة في جميع الطبقات المتعددة.

بل حتّى علماء العامة الذين هم أكثر الناس تشدّدا في الأسانيد ذكروا هذه القضية في كتب علم المصطلح ونصوا عليها:

قال الزبيدي في لقط اللآلي 17: اعلم إنّ الخبر المتواتر إنما ذكره الأصوليون دون المحدثين خلا الخطيب أبا بكر البغدادي فانه ذكره تبعا للمذكورين و إنما لم يذكره المحدثون لأنه لا يكاد يوجد في روايتهم و لا يدخل في صناعتهم...قال ابن أبي الدم في كتاب العناية و قال غيره: لأنه ليس من مباحث علم الإسناد إذ هو يبحث فيه عن صحة الحديث و حسنه أو ضعفه ليعمل به أو يترك منه حيث صفات الرجال و صيغ الأداء و المتواتر لا يبحث عن رجاله بل يجب البحث به من غير بحث لإيجابه اليقين

فالعمدة في التواتر الكثرة المفيدة للعلم في كلّ الطبقات لا أحوال الرواة من صدق وكذب!

 

ثانيا: لم يدّع أحد من الشيعة أن روايات أسماء الأئمة عليهم السلام هي من الكافي فقط, بل مثل هذه الروايات مبثوثة في كتب الطائفة مثل كتاب: كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق, الغيبة للنعماني, الغيبة للطوسي وغيرها...

بل ألفت كتب كاملة تكفلت بجمع الروايات التي ذكرت أسماء الأئمة (ع) مثل كتاب (كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر) الذي ذكر فيه عشرات الروايات بهذا المضمون..

وكتاب (مقتضب الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر) الذي جمع الروايات التي وردت من طرق العامة وذكرت فيها أسماء الأئمة الإثني عشر عليهم السلام..

 

ثالثا: لم يدّع أحد من الشيعة أنّ النص على الأئمة موقوف على الروايات التي تذكرهم كلهم بالأسماء, بل إنّ هنالك طوائف أخرى من الروايات يستفاد منها:

  • الروايات التي ذكرت النصوص الخاصة على إمامة كل واحد من المعصومين عليهم السلام كالنص الذي يذكر من السابق لتعيين اللاحق..

  • الروايات التي ذكرت بعض الأئمة بالأسماء وسكتت عن الباقين كالنصوص التي سمت الأئمة ع من أمير المؤمنين إلى الصادق  أو الكاظم أو الرضا عليهم السلام

  • الروايات التي ينص فيها بعض الأئمة على إمامة آبائهم وأجدادهم ويذكرون أنّ النبي ص قد نصّ عليهم وعيّنهم بالأسماء

رابعا: إنّ إثبات إمامة المعصومين عليهم السلام لا يتوقف على النصوص الخاصة الواردة فيهم, فمن يراجع كتب علم الكلام يجد أنّ الأعلام قد استدلوا على إمامة الطاهرين بإجماع الأمة على أعلميّتهم وأفضليتهم على باقي الخلائق بعد تثبيت كبرى قبح إمامة المفضول مع وجود الأفضل.

 

والحمد لله رب العالمين...

 

التقييم التقييم:
  1 / 5.0
 التعليقات
الإسم: أحمد الكربلائي
الدولة: العراق
النص: أحسنتم شيخنا بارك الله فيك
أحب أن أذكر صاحب(المطارحات) بما قاله في كتاب العصمة ص 261:
ويكفينا من آية التطهيراثبات عصمة الخمسة الذين ضمهم كساء رسول الله صلى الله عليه وآله وهم بدورهم يعينون لنا المعصومين من بعدهم.وهذا ما حدث بالفعل،فقد جاءت النصوص عن هؤلاء الخمسة وعن غيرهم ممن نصوا على عصمته معلنة عن المعصومين من ذرية الحسين عليهم السلام بأسمائهم وأوصافهم على نحو لا يقبل الترديد ولا الشك فيهم وفي ذلك دلالة كافية على المطلوب.
لا بأس هنا بالاشارة الى قسط يسير من تلك النصوص لتكون مسك الختام والا فمن العسير استيعابها بأجمعها لوفرتها وكثرة رواتها في جميع الطبقات وربما بلغت ألف حديث بهذا الشأن وهذا العدد أو ما يقاربه يجعلها من المتواترات الغنية عن البحث السندي كما هو واضح.
التاريخ: 2014/10/16 01:17 pm
إجابة التعليق

الإسم: احمد الكربلائي
الدولة: العراق
النص: وقال في كتابه (في ظلال العقيدة والأخلاق) ص210حيث قال:
صرح الرسول (صلى الله عليه واله) بأن عدد الائمة من بعده هو اثنا عشر اماما ثم شبههم بنقباء بني اسرائيل مما يدل على أن تعيينهم لابد وأن يكون بالنص لا باختيار الامة،ومن هنا فإنه ومن الطبيعي أن نجد العديد من الروايات التي تعينهم وتسميهم للأمة، وهذا ما نجده واضحا في التراث الحديثي الشيعي الذي تكلم عن هذه الحقيقة بجلاء.
وسنتعرض هنا بايجاز الى طريقين يمكن من خلالهما تعيين مصاديق الأئمة عليهم السلام وهما :
"الطريق الأول: هو الطريق المباشر لتعيينهم من خلال الروايات المنقولة عن النبي الأكرم (ص) والتي تنص عليهم بأسمائهم...
وقد أحصى الصافي الكلبايكاني في كتابه (منتخب الأثر) أكثر من خمسين رواية في هذا المجال، وقال بعد ذلك:"النصوص الواردة في ساداتنا الأئمة الاثني عشر، بلغت في الكثرة حدا، لا يسعه مثل هذا الكتاب، وكتب أصحابنا في الإمامة وغيرها مشحونة بها، واستقصاؤها صعب جدا".
التاريخ: 2014/10/16 01:19 pm
إجابة التعليق

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: * إعادة التحميل
 خدمة الواتساب
http://ahmdi.org/whatsapp.png

   أرسل (سجل) إلى:

 

009647721146059

 جديد الكتب

 كلامكم نور
عن الإمام الصادق (ع): أنّ الله تعالى أمهر فاطمة عليها السلام ربع الدنيا، فربعها له، وأمهرها الجنة والنار، تدخل أعداءها النار، وتدخل أولياءها الجنة، وهي الصديقة الكبرى، وعلى معرفتها دارت القرون الأول
 أرسل سؤالك

http://ahmdi.org/templates/default/icons/link.gif أرســل ســؤالك

 مرئية مختارة
 كتاب مختار