القائمة الرئيسية:
 البحث:
 صورة مختارة


الصفحة الرئيسية » الأسئلة والأجوبة » متفرقات » أنّ المصلح الأعظم والمهديّ المكرم (ع) إذا خرج سيرفع شعار (يا لثارات الحسين)
 متفرقات

الأسئلة والأجوبة أنّ المصلح الأعظم والمهديّ المكرم (ع) إذا خرج سيرفع شعار (يا لثارات الحسين)

القسم القسم: متفرقات السائل السائل: غير معروف الشخص المجيب: الشيخ أحمد سلمان التاريخ التاريخ: 2014/08/25 المشاهدات المشاهدات: 325 التعليقات التعليقات: 0
السؤال:
كيف تقولون بعد ذلك أنّ المصلح الأعظم والمهديّ المكرم (ع) إذا خرج سيرفع شعار (يا لثارات الحسين) وهو صاحب الحركة الإصلاحية الكبرى التي تعمّ أرجاء المعمورة بالبركات لتتجاوزها إلى السماوات السبع والأرضين السبع, وأيّ عاقل سيقبل منه هذا الشّعار وهو شعار الجاهلية ومصداق العصبيّة القبلية والحميّة الجاهلية؟

الإجابة:
 
1. ورد شعار (يا لثارات الحسين) في عدّة روايات عن أهل بيت العصمة عليهم السلام بالأسانيد المعتبرة:
 
- منها صحيحة الريان بن شبيب المروية في كتاب عيون أخبار الرضا 1/268, عن الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام: ولقد نزل إلى الأرض من الملائكة أربعة آلاف لنصره فلم يؤذن لهم فهم عند قبره شعث غبر إلى أن يقوم القائم عليه السلام فيكونون من أنصاره وشعارهم يا لثارات الحسين.
 
- ومنها ما نقل الميرزا النوري في المستدرك 11/114: روي عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث في أصحاب القائم عليه السلام قال: وهم من خشية الله مشفقون، يدعون بالشهادة، ويتمنون أن يقتلوا في سبيل الله، شعارهم: يا لثارات الحسين عليه السلام، إذا ساروا يسير الرعب أمامهم مسيرة شهر.
 
كما أنّ هذا الشعار قد رفعه أجلّة أصحاب الأئمّة عليهم السلام ولم ينكر ذلك عليهم:
 
- منهم الصحابي الجليل سليمان بن صرد الخزاعي وأصحابه, كما نقل ذلك الطبري في تاريخه 4/452: بعث سليمان بن صرد إلى وجوه أصحابه حين أراد الشخوص وذلك في سنة 65 فأتوه فلما استهل الهلال هلال شهر ربيع الآخر خرج في وجوه أصحابه وقد كان واعدا أصحابه عامة للخروج في تلك الليلة للمعسكر بالنخيلة فخرج حتى أتى عسكره فدار في الناس ووجوه أصحابه فلم يعجبه عدة الناس فبعث حكيم بن منقذ الكندي في خيل وبعث الوليد بن غضين الكناني في خيل وقال اذهبا حتى تدخلا الكوفة فناديا يا لثأرات الحسين وابلغا المسجد الأعظم فناديا بذلك فخرجا وكانا أول خلق الله دعوا يا لثارات الحسين.
 
- ومنهم المختار بن أبي عبيدة الثقفي وأصحابه, حيث نقل ابن نما الحلي في ذوب النضار 102: أقبل إبراهيم إلى المختار وعرفه ذلك، فاستبشر وتفأل بالنصر والظفر، ثم أمر باشعال النار في هرادي القصب وبالنداء (يا لثارات الحسين)، ولبس درعه وسلاحه.
وورد مضمون هذا الشعار في زيارة عاشوراء القطعية الصدور عن المعصومين عليهم السلام في قوله: فاسأل الله الذي أكرم مقامك ان يكرمني بك، ويرزقني طلب ثارك مع امام منصور من آل محمد صلى الله عليه وآله (كامل الزيارات 329).
فهذا الشعار قد ثبت صدوره عن أهل بيت النبوّة وثبت عن خلّص أتباعهم بما لا يدع مجالا للشكّ.
 
2. أمّا الإشكال عن مضمون هذه الشعار فهو ليس وارد بتاتا, إذ أنّ صاحب السؤال بنى على قبح الأخذ بالثأر والانتقام من الظالم وهذا الشيء لا يقول به عاقل, إذ أنّ القرآن قد كفل هذا الحق للإنسان في قوله تعالى: ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب.
والقصاص هو نوع من الإنتقام الذي يحقق العدالة, فالمظلوم يأخذ حقّه من الظالم ان كان هذا الحق ماليا أو جسديا أو حتى اعتباريا.
فإن كان الأخذ بالثأر فيه اشكال, فالمشكلة اذن في كتاب الله عزّ وجل لأنه هو الذي كفل لنا هذا الحق, هذا اذا كان صاحب الاشكال مسلما.
 
3. أما لو كان صاحب الاشكال غير مسلم فنقول أنّ كل القوانين الوضعية قد كفلت الحق لكل انسان في معاقبة ظالمه واسترداد حقّه والزّج به في السجن, وهذا الشيء هو محلّ قبول بين العقلاء ولم ينكره منكر.
 
4. علما أنّه قد ورد في الروايات أنّ الإمام يأخذ بالثأر من الذين رضوا بقتل الإمام الحسين عليه السلام وقبلوا بهذا الفعل, لأنّ الرضا بفعل من الأفعال هو مشاركة فيه.
وهذا ما نراه في القانون الذي أقرته دول أوروبا وأمريكا وعرف بقانون (معاداة السامية) حيث يعاقب كل من يتجاهر بمعاداته للإسرائيليين!
بل لو صرّح أحدهم برضاه على ما صنعه هتلر في الهولكست المعروفة فإنّه يعاقب على ذلك بسجنه لسنين طويلة!
فما ورد عن الأئمّة عليهم السلام من رفع شعار (يا لثارات الحسين) ثابت بالأسانيد الصحيحة ولا غضاضة أو عيب في ذلك بل هو دأب العقلاء على طول الزمن.
 
التقييم التقييم:
  0 / 0.0
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: * إعادة التحميل
 خدمة الواتساب
http://ahmdi.org/whatsapp.png

   أرسل (سجل) إلى:

 

009647721146059

 جديد الكتب

 كلامكم نور
عن الإمام الصادق (ع): أنّ الله تعالى أمهر فاطمة عليها السلام ربع الدنيا، فربعها له، وأمهرها الجنة والنار، تدخل أعداءها النار، وتدخل أولياءها الجنة، وهي الصديقة الكبرى، وعلى معرفتها دارت القرون الأول
 أرسل سؤالك

http://ahmdi.org/templates/default/icons/link.gif أرســل ســؤالك

 مرئية مختارة
 كتاب مختار