القائمة الرئيسية:
 البحث:
 صورة مختارة


الصفحة الرئيسية » الأسئلة والأجوبة » متفرقات » تقبيل النبي (ص) للزهراء (ع)
 متفرقات

الأسئلة والأجوبة تقبيل النبي (ص) للزهراء (ع)

القسم القسم: متفرقات التاريخ التاريخ: 2014/09/21 المشاهدات المشاهدات: 861 التعليقات التعليقات: 0
السؤال:

كثيرا ما يتهمونا الوهابية بالطعن في فاطمة (ع) وذلك لوجود روايات فيها أن النبي (ص) كان يقبلها بين ثدييها.

فهل فعلا توجد روايات بهذا المضمون؟

وهل هي صحيحة؟


الإجابة:

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلّ على محمد وآل محمد

 

توجد فقط روايتين بهذا المضمون نناقشها من سندا  ودلالة:

أما سندا:

 فالرواية الأولى ما أخرجه ابن شهر آشوب في المناقب 3/114: الباقر والصادق (ع): انه كان صلى الله عليه وآله لا ينام حتى يقبل عرض وجه فاطمة ويضع وجهه بين ثديي فاطمة ويدعو لها ، وفي رواية : حتى يقبل عرض وجنة فاطمة أو بين ثدييها.

والرواية مرسلة لا سند لها البتة

والرواية الثانية: هي ما رواه الأربلي في كشف الغمة 2/95: وعن حذيفة قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا ينام حتى يقبل عرض وجنة فاطمة عليها السلام أو بين ثدييها.

وهذه أيضا مرسلة بالاضافة الى أنها رواية عامية, اذ أن الشيخ الأربلي قد ذكر مصدرها في صدر كلامه فقال (ونقلت من كتاب لأبي إسحاق الثعلبي) فلا حجة لما يرويه الثعلبي

أما متنا, فإنّ لنا عليه عدّة ملاحظات:

  1. هناك اضطراب في المتن فتارة فيه أن النبي (ص) قبلها في عرض وجنتها وتارة قبلها بين ثدييها وطورا لم يذكر التقبيل بل عبر بوضع رأسه وبالتالي لا يمكن الاعتماد على هذا المتن خصوصا لصدور ألفاظه من غير المعصوم مثل حذيفة بن اليمان.

  2. الرواية لم تحدد تاريخا للحادثة أي متى كان هذا التقبيل؟ اذ أنه يحتمل أنه في طفولة الزهراء (ع) وقد أجمع المسلمون على أنه يجوز للوالدين أن يقبلا الأبناء في كل مكان, علما أن الزهراء ولدت بعد البعثة بأربعة سنوات وتوفيت وعمرها ثمانية عشرة سنة.

  3. عبارة (بين ثدييها) لا اشكال فيها, لا كما فهمها المشكل, اذ أن البينية هنا ليس المقصود منها المنطقة ما بين الثديين بل يراد منها أسفل الرقبة كما اذا عبرنا بأن زيد قبل عمر بين عينيه فالمقصود هو أنه قبله في جبهته.

    ولو رجعنا الى كلمات العرب نجد أنهم استعملوا هذا التعبير كما بيناه ووضحناه:

    منها ما رواه أحمد في مسنده 1/273: عن ابن عباس قال أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بنتا له تقضى فاحتضنها فوضعها بين ثدييه فماتت وهي بين ثدييه.

    فهل المقصود من التعبير هنا بلفظ (بين ثدييه) أنه وضعها على مطلق الصدر أو على خصوص المكان الدقيق بين الثديين.

  4. هذا الفعل من النبي (ص) سواء وضع رأسه على صدر ابنته أو اكثاره من تقبيلها هو كاشف عن عاطفة النبي (ص) الجياشة وحنانه اللامتناهي الذي يفيضه على أبنائه والذي من المفترض أن يتأسى به كل مسلم في ذلك.

  5. من العجيب أن يشكل الوهابي بمثل هذه النصوص التي يوجد أمثالها وأعظم منها في كتبه:

  • قال المناوي في فيض القدير 5/221: (كان كثيرا ما يقبل عرف) ابنته (فاطمة) الزهراء وكان كثيرا ما يقبلها في فمها أيضا زاد أبو داود بسند ضعيف ويمص لسانها ، والعرف بالضم أعلى الرأس مأخوذ من عرف الديك وهو اللحمة مستطيلة في أعلى رأسه وعرف الفرس الشعر النابت في محدب رقبته.

  • قال الذهبي في ميزان الاعتدال 1/81: حدثنا أبو معاذ النحوي، عن هشام ، عن أبيه، عن عائشة قالت: يا رسول الله، مالك إذا قبلت فاطمة جعلت لسانك في فمها؟ قال: يا عائشة، إن الله أدخلني الجنة فناولني جبريل تفاحة فأكلتها، فصارت في صلبي، فلما نزلت من السماء واقعت خديجة..

قد يقول قائل ان هذه الروايات ضعيفة شهد أهل الحديث بضعفها وتهالك سندها..

والجواب: أن ذكرنا لهذه الروايات من باب الالزام والمعاملة بالمثل لأن القوم يحاولون مواجهتنا بروايات ضعيفة بفهمهم مغلوط, فمن أراد أن يحتج علينا بمثل هذه الروايات عليه أن يقبل ما أوردناه

والحمد لله ربّ العالمين..

التقييم التقييم:
  0 / 0.0
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: * إعادة التحميل
 خدمة الواتساب
http://ahmdi.org/whatsapp.png

   أرسل (سجل) إلى:

 

009647721146059

 جديد الكتب

 كلامكم نور
عن الإمام الصادق (ع): أنّ الله تعالى أمهر فاطمة عليها السلام ربع الدنيا، فربعها له، وأمهرها الجنة والنار، تدخل أعداءها النار، وتدخل أولياءها الجنة، وهي الصديقة الكبرى، وعلى معرفتها دارت القرون الأول
 أرسل سؤالك

http://ahmdi.org/templates/default/icons/link.gif أرســل ســؤالك

 مرئية مختارة
 كتاب مختار