القائمة الرئيسية:
 البحث:
 صورة مختارة


الصفحة الرئيسية » الأسئلة والأجوبة » التاريخ » لماذا لم تذكر قضية كسر الضلع في كتاب (نهج البلاغة)؟
 التاريخ

الأسئلة والأجوبة مثبت لماذا لم تذكر قضية كسر الضلع في كتاب (نهج البلاغة)؟

القسم القسم: التاريخ الشخص المجيب: الشيخ أحمد سلمان التاريخ التاريخ: 2014/08/26 المشاهدات المشاهدات: 471 التعليقات التعليقات: 0
السؤال:

لماذا لا يوجد أي ذكر لقضية الهجوم على الدار وكسر الضلع في نهج البلاغة؟

أليست هذه القضية أهم من كثير من الأمور التي ذكرت في هذا الكتاب؟


الإجابة:

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلّ على محمد وآل محمد

 

  1. عدم ذكر قضية كسر الضلع في كتاب نهج البلاغة لا يعني بطلان الحادثة لأن صاحب النهج لم يلتزم بذكر كلّ ما ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام بل اختار غرر كلماته الكاشفة عن فصاحته وبلاغته عليه السلام, وعليه فعدم وجود قضية كسر الضلع في نهج لا يعني أنّ الأمير عليه السلام لا يوجد له تصريح حول هذه المسألة.

  2. قد ورد في نهج البلاغة إشارة إلى ظلامة الزهراء عليها السلام كما في قوله: السلام عليك يا رسول الله عني وعن ابنتك النازلة في جوارك والسريعة اللحاق بك, قلّ يا رسول الله عن صفيّتك صبري، ورقّ عنها تجلّدي, إلا أنّ لي في التأسّي بعظيم فرقتك، وفادح مصيبتك موضع تعز, فلقد وسّدتك في ملحودة قبرك، وفاضت بين نحري وصدري نفسك, إنا لله وإنا إليه راجعون, فلقد استرجعت الوديعة، وأخذت الرهينة, أما حزني فسرمد، وأما ليلي فمسهّد إلى أن يختار الله لي دارك التي أنت بها مقيم, وستنبئك ابنتك بتضافر أمتك على هضمها فأحفها السؤال واستخبرها الحال, هذا ولم يطل العهد ولم يخل منك الذكر, والسلام عليكما سلام مودع لا قال ولا سئم , فإن أنصرف فلا عن ملالة, وإن أقم فلا عن سوء ظن بما وعد الله الصابرين.

    فكثير من فقرات هذه الكلمة تدلّ على المقصود تلميحا  مثل قوله (...بتضافر أمتك على هضمها)

  3. من يتتبع كتب الأحاديث والروايات يجد كثيرا من الموارد التي صرّح فيها علي بن أبي طالب عليه السلام بما جرى على فاطمة عليها السلام:

  • فقد ورد في كتاب سليم 224: فقال العباس لعلي عليه السلام: ما ترى عمر منعه من أن يغرم قنفذا كما أغرم جميع عماله؟ فنظر علي عليه السلام إلى من حوله ثم اغرورقت عيناه بالدموع، ثم قال: شكر له ضربة ضربها فاطمة عليها السلام بالسوط ، فماتت وفي عضدها أثره كأنه الدملج.

  • ونقل الكفعمي في المصباح 553 الدعاء الذي كان يقنت به أمير المؤمنين عليه السلام وفيه:... وكفر نصبوه, وإرث غصبوه, وفيء اقتطعوه, وسحت أكلوه, وخمس استحلوه, وباطل أسّسوه, وجور بسطوه, ونفاق أسرّوه, وغدر أضمروه, وظل نشروه, ووعد أخلفوه, وأمان خانوه, وعهد نقضوه, وحلال حرّموه, وحرام أحلّوه, وبطن فتقوه, وجنين أسقطوه, وضلع دقّوه, وصكّ مزّقوه...

  • ونقل الميرجهاني في مصباح البلاغة 1/286 كلاما لأمير المؤمنين عليه السلام فيه: والموعد قريب والرب نعم الحاكم فاستعدوا للمسألة جوابا ولظلمكم لنا أهل البيت احتسابا أو تضرب الزهراء نهرا ويؤخذ منا حقنا قهرا وجبرا فلا نصير ولا مجير ولا مسعد ولا منجد فليت ابن أبي طالب مات قبل يومه فلا يرى الكفرة الفجرة قد ازدحموا على ظلم الطاهرة البرّة فتبّا تبّا وسحقا سحقا ذلك أمر إلى الله مرجعه والى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مدفعه فقد عز على ابن أبي طالب أن يسودّ متن فاطمة ضربا وقد عرف مقامه وشوهدت أيّامه فلا يثور إلى عقيلته ولا يصر دونه حليلته فالصبر أيمن وأجمل والرضا بما رضي الله به أفضل.

وما ذكرناه هنا هو من باب المثال لا الحصر وإلّا فتوجد نصوص أخرى ذكر فيها أمير المؤمنين عليه السلام ما جرى على الصديقة الطاهرة عليها السلام.

3. هل يلتزم صاحب الإشكال بأنّ كل ما لم يذكر في القرآن الكريم فهو باطل؟ أو كل ما لم يذكر في الصحيحين فليس صحيح؟

لا يقول بهذا الكلام محصّل لأنّ العمدة هو وجود الروايات المثبتة لا عدم الوجود في بعض الكتب..

والحمد لله رب العالمين..

التقييم التقييم:
  1 / 5.0
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: * إعادة التحميل
 خدمة الواتساب
http://ahmdi.org/whatsapp.png

   أرسل (سجل) إلى:

 

009647721146059

 جديد الكتب

 كلامكم نور
عن الإمام الصادق (ع): أنّ الله تعالى أمهر فاطمة عليها السلام ربع الدنيا، فربعها له، وأمهرها الجنة والنار، تدخل أعداءها النار، وتدخل أولياءها الجنة، وهي الصديقة الكبرى، وعلى معرفتها دارت القرون الأول
 أرسل سؤالك

http://ahmdi.org/templates/default/icons/link.gif أرســل ســؤالك

 مرئية مختارة
 كتاب مختار