القائمة الرئيسية:
 البحث:
 صورة مختارة


الصفحة الرئيسية » تحقيقات » تاريخية » وقفات مع حادثة الإفك برواية عائشة (1)
 تاريخية

التحقيقات وقفات مع حادثة الإفك برواية عائشة (1)

القسم القسم: تاريخية التاريخ التاريخ: 2014/09/20 03:44 pm المشاهدات المشاهدات: 1477 التعليقات التعليقات: 0

بحث مقتبس من كتاب (براءة نساء الأنبياء من الزنا) تعرض فيه المصنّف إلى نقد حديث الإفك المعروف والذي أصبح مستندا لتكفير الشيعة واتهامهم بأبشع الإتهامات والحال أنّ هذا الحديث غير ثابت أساسا بل هو مكذوب مجعول مصنوع موضوع كما سيتبيّن للقارىء الكريم في طيات هذا البحث.

 

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلّ على محمد وآل محمد

يُطلق الإفك على حادثة تاريخية حصلت في المدينة المنورة، مفادها أن مجموعة من الصحابة اتَّهموا عائشة زوج النبي صلى الله عليه وآله بفعل الفاحشة مع صفوان بن المعطل السلمي، فنزلت آيات من سورة النور ببراءتها من ذلك

أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما عن ابن شهاب الزهري، قال: حدثني عروة بن الزبير، وسعيد بن المسيب، وعلقمة بن وقاص، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن عائشة زوج النبي صلّى الله عليه وآله حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، وكلهم حدَّثني طائفة من حديثها، وبعضهم كان أوعى لحديثها من بعض، وأثبت له اقتصاصاً، وقد وعيتُ عن كل رجل منهم الحديث الذي حدّثني عن عائشة، وبعض حديثهم يصدِّق بعضاً وإن كان بعضهم أوعى له من بعض. قالوا: قالت عائشة: كان رسول الله صلّى الله عليه وآله إذا أراد سفراً أقرع بين أزواجه، فأيّهن خرج سهمها خرج بها رسول الله صلّى الله عليه وآله معه, قالت عائشة: فأقرع بيننا في غزوة غزاها، فخرج فيها سهمي، فخرجت مع رسول الله صلّى الله عليه وآله بعدما أُنزل الحجاب، فكنتُ أُحمل في هودجي، وأنزل فيه، فسِرْنا حتى إذا فرغ رسول الله صلّى الله عليه وآله من غزوته تلك وقفل، دنونا من المدينة قافلين، آذن ليلةً بالرحيل، فقمت حين آذنوا بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش، فلما قضيتُ شأني أقبلت إلى رحلي، فلمستُ صدري فإذا عِقْد لي من جزع ظفار قد انقطع، فرجعت، فالتمست عقدي، فحبسني ابتغاؤه. قالت: وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلوني، فاحتملوا هودجي، فرحلوه على بعيري الذي كنت أركب عليه، وهم يحسبون أني فيه، وكان النساء إذ ذاك خفافاً، لم يهبلن ولم يغشهن اللحم، إنما يأكلن العلقة من الطعام، فلم يستنكر القوم خفَّة الهودج حين رفعوه وحملوه، وكنت جارية حديثة السن، فبعثوا الجمل فساروا، ووجدت عِقدي بعد ما استمر الجيش، فجئت منازلهم وليس بها منهم داعٍ ولا مجيب، فتيمّمت منزلي الذي كنت به، وظننت أنهم سيفقدوني فيرجعون إليَّ، فبينا أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت، وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش، فأصبح عند منزلي، فرأى سواد إنسان نائم، فعرفني حين رآني، وكان رآني قبل الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني، فخمرت وجهي بجلبابي، ووالله ما تكلّمنا بكلمة، ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه، وهوى حتى أناخ راحلته، فوطئ على يدها، فقمت إليها فركبتها، فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش موغرين في نحر الظهيرة وهم نزول. قالت: فهلك من هلك، وكان الذي تولى كبر الإفك عبد الله بن أبي بن سلول...قال عروة: أُخبرتُ أنه كان يُشاع، ويُتحدَّث به عنده فيقرّه، ويستمعه، ويستوشيه, وقال عروة أيضاً: لم يُسمَّ من أهل الإفك أيضاً إلا حسان بن ثابت، ومسطح بن أثاثة، وحمنة بنت جحش، في ناس آخرين لا علم لي بهم غير أنهم عُصْبة، كما قال الله تعالى، وإنّ كِبْرَ ذلك يقال عبد الله بن أبي بن سلول.. قال عروة: كانت عائشة تكره أن يُسب عندها حسان، وتقول: إنه الذي قال:

فإنَّ أبي وَوَالدَه وعِرْضِي

 

لِعِرْضِ محمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ

قالت عائشة: فقدمنا المدينة، فاشتكيت حين قدمت شهراً، والناس يفيضون في قول أصحاب الإفك، لا أشعر بشيء من ذلك، وهو يريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله صلّى الله عليه وآله اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي، إنما يدخل عليَّ رسول الله صلّى الله عليه وآله فيسلّم، ثم يقول: كيف تيكم؟ ثم ينصرف، فذلك يريبني، ولا أشعر بالشر، حتى خرجتُ حين نقهتُ، فخرجت مع أم مسطح قِبَل المناصع، وكان متبرَّزَنا، وكنا لا نخرج إلا ليلاً إلى ليل، وذلك قبل أن نتخذ الكُنُف قريباً من بيوتنا, قالت: وأمرنا أمر العرب الأًوَل في البرية قِبَل الغائط، وكنا نتأذَّى بالكُنُف أن نتخذها عند بيوتنا, قالت: فانطلقت أنا وأم مسطح، وهي ابنة أبي رهم بن المطلب بن عبد مناف، وأمّها بنت صخر بن عامر خالة أبي بكر الصديق، وابنها مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب، فأقبلت أنا وأم مسطح قِبَل بيتي حين فرغنا من شأننا، فعثرتْ أم مسطح في مرطها، فقالت: تعس مسطح. فقلت لها: بئس ما قلتِ! أتسبّين رجلاً شهد بدراً؟! فقالت: أَيْ هَنْتَاهْ، ولم تسمعي ما قال؟ قالت: وقلتُ: ما قال؟ فأخبرتْني بقول أهل الإفك. قالت: فازددت مرضاً على مرضي، فلما رجعت إلى بيتي دخل عليَّ رسول الله صلّى الله عليه وآله، فسلّم ثم قال: كيف تيكم؟ فقلت له: أتأذن لي أن آتي أبَوَيَّ؟ قالت: وأريد أن أستيقن الخبر من قِبَلهما. قالت: فأذن لي رسول الله صلّى الله عليه وآله، فقلت لأمي: يا أُمَّتاه، ماذا يتحدَّث الناس؟ قالت: يا بنيّة، هوِّني عليك، فوالله لقلَّما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبّها لها ضرائر إلا كَثَّرْنَ عليها. قالت: فقلت: سبحان الله، أو لقد تحدث الناس بهذا؟! قالت: فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع، ولا أكتحل بنوم، ثم أصبحت أبكي، قالت: ودعا رسول الله صلّى الله عليه وآله علي بن أبي طالب عليه السلام  وأسامة بن زيد حين استلبث الوحي، يسألهما ويستشيرهما في فراق أهله.. قالت: فأما أسامة فأشار على رسول الله صلّى الله عليه وآله بالذي يعلم من براءة أهله، وبالذي يعلم لهم في نفسه، فقال أسامة: أهلك، ولا نعلم إلا خيراً، وأمّا علي فقال: يا رسول الله، لم يضيِّق الله عليك، والنساء سواها كثير، وسل الجارية تصدقك.. قالت: فدعا رسول الله صلّى الله عليه وآله بريرة، فقال: أي بريرة هل رأيتِ من شيء يريبك؟ قالت له بريرة: والذي بعثك بالحق ما رأيت عليها أمراً قط أغمصه غير أنها جارية حديثة السن، تنام عن عجين أهلها، فتأتي الداجن فتأكله. قالت: فقام رسول الله صلّى الله عليه وآله من يومه، فاستعذر من عبد الله بن أبي وهو على المنبر، فقال: يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني عنه أذاه في أهلي؟ والله ما علمتُ على أهلي إلا خيراً، ولقد ذكروا رجلاً ما علمت عليه إلا خيراً، وما يدخل على أهلي إلا معي.. فقام سعد بن معاذ أخو بني عبد الأشهل، فقال: أنا يا رسول الله أعذرك، فإن كان من الأوس ضربتُ عنقه، وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا، ففعلنا أمرك.. قالت: فقام رجل من الخزرج، وكانت أم حسان بنت عمّه من فخذه، وهو سعد بن عبادة، وهو سيّد الخزرج، قالت: وكان قبل ذلك رجلاً صالحاً، ولكن احتملته الحميَّة، فقال لسعد: كذبت لعمر الله، لا تقتله، ولا تقدر على قتله، ولو كان من رهطك ما أحببت أن يُقتل. فقام أسيد بن حضير، وهو ابن عم سعد، فقال لسعد بن عبادة: كذبت لعمر الله، لنقتلنَّه، فإنك منافق تجادل عن المنافقين. قالت: فثار الحيَّان: الأوس، والخزرج، حتى هموا أن يقتتلوا، ورسول الله صلّى الله عليه وآله قائم على المنبر، قالت: فلم يزل رسول الله صلّى الله عليه وآله يخفِّضهم حتى سكتوا وسكت.. قالت: فبكيت يومي ذلك كله، لا يرقأ لي دمع، ولا أكتحل بنوم. قالت: وأصبح أبواي عندي وقد بكيت ليلتين ويوماً، لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم، حتى إني لأظن أن البكاء فالق كبدي، فبينا أبواي جالسان عندي وأنا أبكي، فاستأذنتْ عليَّ امرأة من الأنصار، فأذنت لها، فجلستْ تبكي معي، قالت: فبينا نحن على ذلك دخل رسول الله صلّى الله عليه وآله علينا، فسلَّم، ثم جلس، قالت: ولم يجلس عندي منذ قيل ما قيل قبلها وقد لبث شهراً لا يُوحى إليه في شأني بشيء. قالت: فتشهَّد رسول الله صلّى الله عليه وآله حين جلس، ثم قال: أما بعد يا عائشة إنه بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنتِ بريئة فسيبرّئك الله، وإن كنتِ ألممتِ بذنب فاستغفري الله، وتوبي إليه، فإن العبد إذا اعترف ثم تاب تاب الله عليه. قالت: فلما قضى رسول الله صلّى الله عليه وآله مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة، فقلت لأبي: أجب رسول الله صلّى الله عليه وآله عني فيما قال.. فقال أبي: والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلّى الله عليه وآله. فقلت لأمي: أجيبي رسول الله صلّى الله عليه وآله فيما قال. قالت أمي: والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلّى الله عليه وآله.. فقلت وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ من القرآن كثيراً: إني والله لقد علمتُ لقد سمعتم هذا الحديث حتى استقرَّ في أنفسكم، وصدَّقتم به، فلئن قلت لكم: «إني بريئة» لا تصدّقوني، ولئن اعترفت لكم بأمر والله يعلم أني منه بريئة لتُصدِّقُنِّي، فوالله لا أجد لي ولكم مثلاً إلا أبا يوسف حين قال: فصبر جميل، والله المستعان على ما تصفون. ثم تحوَّلت، فاضطجعت على فراشي، والله يعلم أني حينئذ بريئة، وأن الله مُبَرِّئِي ببراءتي، ولكن والله ما كنت أظن أن الله تعالى منزل في شأني وحياً يُتلى، لَشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلّم الله فيَّ بأمر، ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله صلّى الله عليه وآله في النوم رؤيا يبرِّئني الله بها، فوالله ما رام رسول الله صلّى الله عليه وآله مجلسه، ولا خرج أحد من أهل البيت، حتى أُنْزِل عليه، فأخذه ما كان يأخذه من البُرَحَاء، حتى إنه ليتحدّر منه العرق مثل الجمان وهو في يوم شاتٍ من ثقل القول الذي أُنزل عليه. قالت: فَسُرِّيَ عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وهو يضحك، فكانت أول كلمة تكلّم بها أن قال: يا عائشة، أما الله فقد برَّأك. قالت: فقالت لي أمي: قومي إليه. فقلت: لا والله لا أقوم إليه، فإني لا أحمد إلا الله عزَّ وجل. قالت: وأنزل الله تعالى: (إنّ الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم...العشر الآيات)، ثم أنزل الله تعالى هذا في براءتي. قال أبو بكر الصديق وكان ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته منه وفقره: والله لا أنفق على مسطح شيئاً أبداً بعد الذي قال لعائشة ما قال..([1])

هذه هي رواية الإفك التي لا يكاد يخلو منها كتاب حديث أو سيرة أو تاريخ، وقد اعتمد عليها كثير من فقهاء أهل السنة في إصدار بعض الأحكام الشرعية،  كفتوى الإمام مالك بن أنس باستحلال دم من يرمي عائشة بالزنا كما نقل ذلك ابن حزم، ووافقه فيه.

فقد روى ابن حزم بسنده عن هشام بن عمار، قال: سمعت مالك بن أنس يقول: من سبَّ أبا بكر وعمر جُلِد، ومن سبَّ عائشة قُتِل. قيل له: لمَ يُقتل في عائشة؟ قال: لأن الله تعالى يقول في عائشة: (يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين), قال مالك: فمن رماها فقد خالف القرآن، ومن خالف القرآن قُتِل.

قال ابن حزم: قول مالك ههنا صحيح، وهي رِدَّة تامة، وتكذيب لله تعالى في قطعه ببراءتها، وكذلك القول في سائر أمهات المؤمنين ولا فرق؛ لأن الله تعالى يقول: والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات أولئك مبرؤون مما يقولون) فكلّهن مبرَّءات من قول إفك، والحمد لله رب العالمين([2]).

وهذا كلام باطل؛ لأن سب عائشة لا يتنافى مع آيات الإفك لو سلَّمنا أن آيات الإفك نزلت في تبرئتها، فإن السب عنوان عام غير مخصوص بالطعن في العرض أو القذف بالزنا، فسب عائشة إن كان بغير حق فإنه لا يعدو كونه فسقاً؛ لما رووه عن رسول الله ݕ أنه قال: سباب المسلم فسوق وقتاله كفر([3]).

ولعل من يرميها بالزنا - والعياذ بالله - لم يخالف القرآن إذا زعم أنها زنت بعد وفاة رسول الله ݕ، أي في قضية غير القضية التي ذكرتْها آيات الإفك، فإن الله برَّأها من الحادثة المعلومة، ولم يبرِّئها طول حياتها.

ولو سلّمنا أن الله برَّأها حال حياتها، وأن من رماها بالزنا قد خالف القرآن الكريم، فليس كل من خالف القرآن يحكم عليه بالرّدَّة أو يجب قتله؛ فإن أكثر الناس بمعاصيهم يخالفون كتاب الله تعالى عن عمد وقصد، ولا يترتّب على هذا القولُ بردَّتهم، ولو وجب قتل كل من خالف القرآن لوجب الحكم بقتل كل المسلمين.

وأما قوله تعالى: (والطيبات للطيبين) فيُنقض عليه بامرأة نوح وامرأة لوط، فهما كافرتان من أهل النار، مع أنهما زوجتا نبيِّين صالحين، مضافاً إلى أن بعض المفسِّرين فسَّروا الآية بالكلام الطيِّب والكلام الخبيث.

قال ابن كثير: قال ابن عباس: الخبيثات من القول للخبيثين من الرجال، والخبيثون من الرجال للخبيثات من القول. والطيِّبات من القول، للطيِّبين من الرجال، والطيِّبون من الرجال للطيِّبات من القول...

قال: وهكذا رُوي عن مجاهد، وعطاء، وسعيد بن جُبَير، والشعبي، والحسن بن أبي الحسن البصري، وحبيب بن أبي ثابت، والضحاك، واختاره ابن جرير، ووجَّهَهُ بأن الكلام القبيح أولى بأهل القبح من الناس، والكلام الطيِّب أولى بالطيِّبين من الناس([4]).

وهذا نموذج من استدلالاتهم بحديث الإفك، وما رتَّبوا عليه من قتل الناس أو الحكم بردّتهم، مع أن حديث الإفك رغم شهرته، وكونه مخرجاً في الصحيحين إلا أنه لا يخلو من إشكالات كثيرة واضحة في سنده ومضمونه، ونحن نتعجّب من عدم التفات علماء أهل السنة لها، ومن ترتيب هذه الأمور العظيمة على هذا الخبر.

وعليه فلنا مع هذا الحديث عدة وقفات، نبيِّن فيها ما فيه من إشكالات كثيرة وواضحة.



([1]) صحيح البخاري 2/804، صحيح مسلم 4/2129.

([2]) المحلى 11/415.

([3]) صحيح البخاري 1/40، صحيح مسلم 1/81.

([4]) تفسير القرآن العظيم 3/278.

 

التقييم التقييم:
  2 / 3.0
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: * إعادة التحميل
 خدمة الواتساب
http://ahmdi.org/whatsapp.png

   أرسل (سجل) إلى:

 

009647721146059

 جديد الكتب

 كلامكم نور
عن الإمام الصادق (ع): أنّ الله تعالى أمهر فاطمة عليها السلام ربع الدنيا، فربعها له، وأمهرها الجنة والنار، تدخل أعداءها النار، وتدخل أولياءها الجنة، وهي الصديقة الكبرى، وعلى معرفتها دارت القرون الأول
 أرسل سؤالك

http://ahmdi.org/templates/default/icons/link.gif أرســل ســؤالك

 مرئية مختارة
 كتاب مختار